أطلاق لأول مرة صاروخًا بعيد المدى يصل إلى 4000 كيلومتر
هذا الأسبوع (الجمعة 20.3.2026 )، رصدت منظومات جيش الدفاع الإسرائيلي أن النظام الإرهابي الإيراني أطلق لأول مرة منذ بداية عملية "زئير الأسد" صاروخًا بعيد المدى باتجاه الجنوب، ووصل إلى مسافة تقارب 4000 كيلومتر.
ويُعد هذا التطور حدثًا خطيرًا، في ظل التقديرات السابقة التي كانت قد كشفت عن سعي النظام الإيراني إلى توسيع مدى قدراته الصاروخية على نحو غير مسبوق.
وخلال عملية "الأسد الصاعد" في يونيو 2025، كشف جيش الدفاع أن النظام الإيراني يعتزم تطوير صواريخ بمدى يصل إلى 4000 كيلومتر، ما يشكّل تهديدًا لعشرات الدول في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وكان جيش الدفاع قد حذّر بالفعل في العام الماضي من أن النظام الإرهابي الإيراني يشكّل تهديدًا عالميًا. واليوم، يثبت ذلك، ليس فقط من خلال عمليات الإطلاق التي نفذها بالفعل نحو 12 دولة في المنطقة، بل أيضًا من خلال تطوير قدرات تشكّل تهديدًا أوسع بكثير.
ويؤكد هذا الإطلاق الأخير، بحسب المعطيات التي رصدتها المنظومات العسكرية، أن التهديد الذي يمثله النظام الإيراني لم يعد يقتصر على محيطه الإقليمي فقط، بل بات يمتد على نطاق أوسع، مع قدرات صاروخية تحمل تداعيات تتجاوز حدود المنطقة.
إذا أردته بصيغة خبرية صحفية أكثر احترافًا أو كمقال رأي/افتتاحية مع نفس النبرة نفسها، أجهزه لك مباشرة.