حركة حماس الإرهابية تجري تحقيقات أمنية وتعذيبات في مجمع ناصر الطبي بخانيونس
تلاحظ حركة حماس الإرهابية تراجعًا في التأييد لها في أوساط سكان قطاع غزة، وتخشى من فقدان سيطرتها على السكان. وعلى خلفية هذا التراجع، تكثّف حماس نشاط أجهزتها الأمنية وتحاول فرض سلطتها من خلال ترهيب السكان والتحقيق معهم وتعذيبه.
يتبين من معلومات استخبارية بات بالإمكان الكشف عنها الآن أن منظمة حماس الإرهابية تستغل مستشفى ناصر في خان يونس، وتجري داخله تحقيقات وتمارس عمليات تعذيب.
تشير معلوماتنا إلى أنه تجري تحقيقات لجهاز الأمن الداخلي وجهاز المخابرات العسكرية التابعين لحركة حماس الإرهابية وذلك في الطابق الثاني من العيادات الخارجية للمجمع الطبي. بالإضافة إلى ذلك، تتخذ حركة حماس الإرهابية من المجمع الطبي مركزًا لفرض حكمها بمعزل عن العمل الطبي الجاري فيه، وذلك لغرض إجراء التحقيقات والتعذيب وتحصيل الأموال.
لا يزال مجمع ناصر الطبي يستخدم كبنية تحتية عسكرية بارزة لحركة حماس الإرهابية في جنوب قطاع غزة، حيث يلاحظ مرضى وأعضاء الفريق الطبي للمجمع الطبي تواجدًا دائمًا لعناصر الحركة، ويكون بعضهم ملثمين، في مناطق مختلفة من المجمع الطبي.
إن كيفية استغلال حماس للمجمع الطبي تخلق حالة من الخوف وتؤذي المرضى ومقدمي الخدمات وأعضاء الفرق الطبية. تجري حاليًا تحقيقات أخرى في أحد مباني المجمع الطبي استخدم سابقًا كمبنى مكاتب، ثم استخدم ككافيتريا ومن ثم كمعبد للصلاة، ليصبح حاليًا مركزًا لتحقيقات حماس.
إن استغلال البنى التحتية المدنية للتحقيقات والتعذيبات من قبل حركة حماس الإرهابية ظاهرة شائعة جدًا، فتعتبر هذه الأفعال الشنيعة من قبل الحركة الإرهابية خرقًا للقانون الدولي الذي يحظر استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية.
يحذر جيش الدفاع سكان قطاع غزة - تخشى حركة حماس الإرهابية فقدان سيطرتها على القطاع، وبالتالي تلجأ إلى استخدام المستشفيات والمدارس وغيرها من المنشآت المدنية لأغراضها بما يضرهم بدلاً من أن يخدمهم.