ألف يوم من الألم والصمود والقتال على مختلف الجبهات
مضى ألف يوم على مجزرة السابع من أكتوبر الدموية؛ ذلك اليوم الذي حاول فيه إرهاب حماس أن يزرع الرعب في قلوب المدنيين، وأن يحوّل القتل والخطف والدمار إلى رسالة موجهة ضد دولة إسرائيل ومواطنيها.
كان السابع من أكتوبر يومًا كشف للعالم وجه حماس الحقيقي، وجه تنظيم إرهابي لا يختلف في أساليبه الوحشية عن داعش، من خلال استهداف المدنيين، اقتحام البيوت، قتل الأبرياء، وخطف النساء والرجال والأطفال والمسنين وحتى الاغتصاب وكل هذا باسم الدين وباسم "المقاومة".
لكن بعد ألف يوم، تقف دولة إسرائيل وشعبها وجيش الدفاع أمام الحقيقة الواضحة: الإرهاب قد يجرح، لكنه لا يكسر. قد يقتل، لكنه لا ينتصر على أمة اختارت الحياة، وعلى جيش أقسم أن يدافع عن مواطنيه في كل جبهة.
منذ بداية الحرب، عمل جيش الدفاع الإسرائيلي في مختلف الجبهات لإزالة التهديدات، تفكيك البنى الإرهابية، واستهداف قدرات المنظمات الارهابية التي حاولت المساس بأمن إسرائيل.
وخلال هذه الفترة، تم استهداف مئات الاف الاهداف في مختلف الساحات، منها قي قطاع غزة ولبنان وإيران وسوريا واليمن.
وفي إطار الجهود أُعيد المختطفين الإسرائيليين إلى ديارهم، كما أُعيدت جثامين المختطفين القتلى إلى أرض إسرائيل ليوارَوا الثرى في وطنهم وبين أهلهم، في واجب أخلاقي ووطني لا يتوقف.
وعلى مدار ألف يوم، واصل جيش الدفاع الإسرائيلي، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، ملاحقة قادة وعناصر المنظمات الإرهابية، وتدمير الأنفاق ومخازن الأسلحة ومنصات الإطلاق والبنى العسكرية، وإحباط محاولات إطلاق الصواريخ والتسلل وتنفيذ الهجمات ضد المدنيين والقوات.
إن هذه الأرقام لا تمثل مجرد معطيات عسكرية، بل تعكس جهدًا طويلًا ومتواصلًا لحماية الحياة، وإبعاد الخطر، ومنع تكرار مجزرة السابع من أكتوبر.
لقد أرادت حماس، بأسلوب يشبه داعش، أن تجعل من الإرهاب قدرًا، وأن تفرض على المنطقة لغة الدم والخطف والخراب. لكن جيش الدفاع الإسرائيلي يواصل العمل من أجل واقع مختلف: واقع لا تكون فيه الحدود ممرًا للإرهاب، ولا تكون البيوت هدفًا للقتلة، ولا يكون المدنيون رهائن لدى منظمات لا تقدّس إلا الموت.
بعد ألف يوم، ما زالت الذاكرة حيّة.
أسماء الضحايا لا تُنسى.
وجراح العائلات لا تُمحى.
وسيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي أداء مهمته في الدفاع عن دولة إسرائيل ومواطنيها، وإزالة كل تهديد، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.