تصفية 11 من كبار القادة السلطويين ومئات المخربين
عملية "العزة والسيف":
مهاجمة نحو 1,200 هدف جوًا، وثلاث فرق مناوِرة، ومنطقة تأمين عملياتية تغطي نحو 30% من مساحة القطاع، وفصل لواء رفح التابع لمنظمة حماس الإرهابية
بعد أقل من شهر على بدء عملية "العزة والسيف" بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية – فيما يلي أبرز إنجازات جيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك):
الضربة الافتتاحية
في التاريخ الموافق 18 مارس 2025، بدأت عملية "العزة والسيف"، حيث تم خلالها استهداف قادة سلطويين كبار وقادة في المستويات المتوسطة في منظمة حماس الإرهابية.
اعتمدت الضربة الافتتاحية على جمع معلومات استخباراتية ودراسة معمقة، بالتعاون الوثيق بين هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك). في هذه المرحلة، يمكن القول بدرجة عالية من اليقين، استنادًا إلى المعلومات المتوفرة لدى جيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك)، إنه تم تصفية 8 من كبار القادة السلطويين في منظمة حماس الإرهابية في الضربة الافتتاحية. كما وتمت تصفية عدد من المخربين في المستويات المتوسطة ومن وحدات مختلفة، من بينها جهاز الأمن العام، وجهاز الأمن الداخلي، ووحدات عملت ودعمت بشكل كبير منشآت التصنيع والتعاظم التابعة لمنظمتيْ حماس والجهاد الإسلامي الإرهابيتين.

استهداف القادة السلطويين لحماس:
منذ بداية الحرب، تعمل الأجهزة الأمنية على تصفية القادة السلطويين لحماس داخل قطاع غزة وخارجه حيث تمت تصفية 11 من كبار القادة السلطويين لحماس في إطار عملية "العزة والسيف".
ويشكل تحييد مسؤولي المكتب السياسي وأجهزة الأمن الداخلي لمنظمة حماس الإرهابية أمرًا يشوش سير الحكم والتنسيق بين المكتب السياسي والجناح العسكري للمنظمة، وقد ساهمت هذه العمليات إلى حد كبير في تفكيك القدرات السلطوية والعسكرية لمنظمة حماس الإرهابية.

عمليات الاستهداف الدقيقة والغارات الأخرى في إطار العملية:
حتى الآن، تمت مهاجمة نحو 1,200 هدف إرهابي جوًا بواسطة 350 طائرة حربية وقطع جوية تابعة لسلاح الجو، وتم تنفيذ أكثر من 100 عملية استهداف دقيقة، والقضاء على مئات المخربين والقادة العسكريين من المنظمات الإرهابية في القطاع وأبرزهم: نائب قائد لواء، وخمسة قادة كتائب، ونائب قائد كتيبة، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية لدى حماس في جنوب القطاع، و15 قائد سرية، وغيرهم من المخربين الآخرين الذين تسللوا إلى أراضي البلاد وشاركوا في مجزرة ألـ 7 من أكتوبر الدموية.
مناورة الفرق 36 و143 و252 البرية
تواصل قوات جيش الدفاع تحييد المخربين والعمل على تدمير البنية التحتية الإرهابية لمنظمة حماس الإرهابية فوق الأرض وتحتها، حتى في المناطق التي لم تعمل بها قواتنا من قبل.
وتقوم القوات بالعثور على الوسائل القتالية وتدمير مسارات تحت الأرض وبنى تحتية إرهابية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية.
جيش الدفاع مستعد لتوسيع رقعة المناورة البرية حسب التطورات العملياتية.

منطقة التامين الدفاعية وفصل لواء رفح:
في هذه الأيام، يوسّع جيش الدفاع محور موراج الذي يفصل بين لوائيْ خان يونس ورفح.
ضمن العملية، استكمل جيش الدفاع السيطرة العملياتية على عدة مناطق ومحاور رئيسية في أرجاء القطاع. حيث يستخدم نحو %30 من مساحة القطاع كمنطقة أمنية عملياتية.
جيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك) سيواصلان عملهما ضد منظمة حماس الإرهابية.