رسالة قائد الأركان الجنرال هاليفي إلى جنود وقادة جيش الدفاع
قادة جيش الدفاع وجنوده النظاميين والاحتياطيين..
يشهد المجتمع الإسرائيلي أيامًا معقدة.
على مختلف الأصعدة والاتجاهات، ومن المستحيل أن لا نشعر بالقلق حيال ما يجري.
لقد عشنا الحروب، وعشنا الألم، وعشنا القتال الصارم ضد أعدائنا.
لكنها فترة تختلف عن كل ما عهدناه سابقًا. حيث لم نواجه مثل هذه الأيام التي تتشابك فيها التهديدات الخارجية مع العاصفة الداخلية.
أخاطبكم في هذا الوقت العصيب لأقول لكم إنه حان الوقت للتحلي بالمسؤولية.
إذ تُعد المهمة الملقاة على عاتقنا في الدفاع عن البيت أمام التهديدات الخارجية المتصاعدة. نحن نعرفها جيدًا
حان الوقت للتحلي بالمسؤولية. ليدرك أعداؤنا بأننا جميعًا نقف في المرصاد ولا يغادر أحد موقعه.
الحصانة، المسؤولية الشخصية، التلاحم والأخوة هي التي ستنصرنا هذه المرة أيضًا حيث نواجه مهام الدفاع والأمن الكبيرة المقبلة.
لقد تصرف جيش الدفاع دائمًا وفق قيم جيش الدفاع وروحية جيش الدفاع، التي تشكل بمثابة بوصلة عمرها خمسة وسبعين عامًا، والتي استرشدنا بها خلال أصعب الفترات وأكثرها ظلامًا. وهكذا سيكون الأمر في المستقبل أيضًا.
أنا وإلى جانبي القادة، عبر الهيكلية القيادية بأكملها سوف نقود جيش الدفاع وسنقودكم أيضًا خلال هذه الفترة المعقدة. أنا مسؤول عن كون كل مهمة سيتم تكليفكم بإنجازها ستكون مهمة دفاع عن أمن دولة إسرائيل ومواطنيها، والتي ستتماشى مع القيم المتبعة لدى جيش الدفاع.
وأنتم، كل واحد حسب وظيفته مسؤول عن لعب دوره في المهمة علمًا بأنه عبارة عن حلقة لا غنى عنها. محل تعابير الاحتجاج في الساحة العامة. وليس لديها أي محل في جيش الدفاع، لأنها تلحق أضرارًا فادحة هنا.
علمًا بأنها تزعزع التكافل وهو ما يفسره أعداؤنا على أنه علامة ضعف وفرصة سانحة لتنفيذ مخططاتهم. كل واحد منكم مسؤول شخصيًا عن التطوع لإنجاز المهمة وتنفيذها متجاهلاً كل اعتبار خارجي.
مثل هذه الفترات تنطوي على التحديات والمخاطر. في حين تهيج وتموج الأوضاع في الخارج وداخلنا، يكمن مفتاح حصانة جيش الدفاع ووفائه بمهامه في الهيكلية القيادية المتينة والمستندة إلى الثقة والانضباط. سنرص الصفوف، وسنتكافل بعضنا البعض، ومعًا سنحسّن مدى جهوزيتنا لأداء كل مهمة، على كل جبهة، وأمام كل عدو.
إنها ولايتنا!
الجنرال هرتسي هاليفي
رئيس هيئة الأركان