قوات جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك والشرطة وحرس الحدود تبدأ حملة لإحباط الإرهاب وضبط السلاح غير القانوني
بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، إلى جانب جهاز الأمن العام (الشاباك)، الشرطة وحرس الحدود، الليلة الماضية عملية أمنية واسعة في مدينة الخليل ضمن منطقة لواء يهودا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لإحباط الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، إلى جانب جهاز الأمن العام (الشاباك)، الشرطة وحرس الحدود، الليلة الماضية عملية أمنية واسعة في مدينة الخليل ضمن منطقة لواء يهودا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لإحباط الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحسب البيان، شرعت قوات الأمن بقيادة لواء يهودا خلال الليلة (الأحد) بعملية ميدانية في حي جبل جوهر جنوب الخليل، بهدف تفكيك بنى تحتية إرهابية، مكافحة ظاهرة حيازة الوسائل القتالية بشكل غير قانوني، وتعزيز سيادة القانون والنظام في المنطقة.
وأكدت الجهات الأمنية أن العملية ستستمر عدة أيام، وخلالها قد تُسمع أصوات انفجارات وستُلاحظ حركة مكثفة لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي في محيط النشاط.
مشاركة واسعة وتعاون بين مختلف الأجهزة
تأتي العملية ضمن حملة لوائية واسعة يقودها لواء يهودا، بمشاركة قوة كبيرة تضم كتائب اللواء، وبالتعاون مع مختلف الجهات الأمنية العاملة في المنطقة بشكل روتيني، بما في ذلك حرس الحدود، وحدة المستعربين في يهودا والسامرة، الشرطة والشاباك. كما انضمت وحدات خاصة خصيصًا لهذه العملية لتنفيذ نشاطات مركّزة ومحددة وفق الاحتياجات الميدانية.
أسباب العملية: تصاعد ظاهرة المسلحين والنزاعات العشائرية
تتركز العملية في حي جبل جوهر، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى تصاعد ظاهرة المسلحين في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وخروج النزاعات العشائرية عن السيطرة، إضافة إلى انتشار السلاح غير القانوني بشكل واسع.
وفي هذا السياق، شددت قوات الأمن على أنها لن تسمح بأن تكون الوسائل القتالية متاحة وقريبة بهذا الشكل، مؤكدة أن إطلاق النار المتواصل يؤثر على أمن سكان المنطقة، وأن أي سلاح غير قانوني قد يتحول في النهاية إلى تهديد مباشر ضد السكان.
تغيير واقع أمني على الأرض
وأوضح البيان أن حجم العملية يعكس جدية التعامل مع الظاهرة، وأن الهدف هو تغيير الواقع الأمني القائم وفرض القانون والنظام.
ومن المتوقع أن تشمل العملية دخول القوات إلى منازل وأهداف تتوفر بشأنها مؤشرات استخبارية، والعمل بشكل مكثف حتى العثور على الوسائل القتالية وضبطها، مع التركيز على تحقيق الهدف الأساسي للعملية وهو كشف السلاح غير القانوني ومصادره.
واختتمت الجهات الأمنية بالتأكيد على أن قوات الأمن ستواصل العمل بشكل مبادر لإحباط الإرهاب في أنحاء يهودا والسامرة، وبهدف حماية أمن مواطني دولة إسرائيل وسكان المنطقة