تصفية قائد "قوة الرضوان"، وتدمير عشرات البنى التحتية الإرهابية وإحباط عمليات إطلاق النار باتجاه قواتنا - هكذا عمل جيش الدفاع خلال نهاية الأسبوع الماضي

حوالي 100 مخرب من حزب الله الإرهابي تمت تصفيتهم، منهم قائد وحدة النخبة المدعوة "قوة الرضوان" وقائدان بارزان اثنان آخران. وتزامنًا مع ذلك تمت مهاجمة عشرات البنى التحتية العسكرية، كما وتم إحباط محاولات إطلاق قذائف صاروخية من مبانٍ سكنية مدنية.

10.05.26
Israel Defense Forces, Media Center

خلال نهاية الأسبوع الماضي، واصل جيش الدفاع العمل بقوة ودقة في عدة مناطق بجنوب لبنان، بتوجيه استخباراتي دقيق وإغلاق سريع للدوائر، بهدف إزالة التهديدات التي يشكلها حزب الله الإرهابي ضد مواطني دولة إسرائيل وضد قواتنا العاملة في الميدان. وتزامنًا مع ذلك، تم إحباط محاولة تهريب وسائل قتالية إلى أراضي دولة إسرائيل عبر الحدود الشرقية.

يوم الأربعاء، وخلال غارة دقيقة نفذها سلاح الجو في الضاحية الجنوبية لبيروت، قضى جيش الدفاع على قائد وحدة “قوة الرضوان”، المدعو أحمد غالب بلوط. وقد شغل على مدار السنوات عدة مناصب رفيعة داخل الوحدة، من بينها ضابط العمليات، وتولى في إطار مناصبه المسؤولية عن تدريب الوحدة وتجهيزها لمواجهة قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل. وطوال الحرب، ولا سيما في الفترة الأخيرة، كان مسؤولًا عن مخربي “قوة الرضوان” وقاد عشرات المخططات الإرهابية ضد قواتنا في جنوب لبنان.

إلى جانب تصفية قائد “قوة الرضوان”، تم خلال اليوم نفسه القضاء على قائدين بارزين آخرين في التنظيم الإرهابي، وهما المدعوان محمد علي بزي، قائد قسم الاستخبارات في وحدة “نصر”، وحسين حسن روماني، المسؤول عن منظومة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله. وقد شارك هذان القائدان بشكل مباشر في التخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع وضد مواطني دولة إسرائيل.

ووفقًا لملخصات النشاط العملياتي، فمنذ بدء تفاهمات وقف إطلاق النار، تم الإجهاز على أكثر من 220 مخربًا وقائدًا من حزب الله الإرهابي، من بينهم أكثر من 85 عنصرًا خلال الأسبوع الماضي فقط.
إضافة إلى ذلك، هاجم جيش الدفاع خلال نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 15 بنية تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في عدة مناطق بجنوب لبنان، بينها مخازن ومواقع لإنتاج وسائل قتالية، ومقار قيادة، ومواقع إطلاق، ومبانٍ مستخدمة لأغراض عسكرية. وفي إطار غارة دقيقة في منطقة النبطية، تمت مهاجمة بنية تحتية لإنتاج وسائل قتالية، إلى جانب نحو 20 هدفًا عسكريًا إضافيًا، من بينها مبانٍ استخدمها التنظيم لإطلاق طائرات مسيّرة نحو قواتنا.

 

في الوقت نفسه، أطلق أحد مخربي حزب الله الإرهابي قذائف صاروخية سقطت بالقرب من قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان، وانتهى الحادث دون وقوع إصابات. وبعد تحقيق أجراه جيش الدفاع، تبيّن أن المخرب قد عمد إلى إخفاء منصة إطلاق الصواريخ داخل مبنى مدني في منطقة جويا جنوب لبنان. وفي إغلاق سريع للدائرة، هاجم سلاح الجو المبنى وقضى على المخرب. وبعد الغارة، تم رصد وقوع انفجارات ثانوية تشير إلى وجود وسائل قتالية إضافية مخزنة داخل المبنى. وفي حادثة مشابهة أخرى، رصد جيش الدفاع محاولة إطلاق إضافية، وخلال دقائق معدودة هاجم سلاح الجو منصة الإطلاق. إن هذه الحالات تظهر مجددًا أسلوب العمل المنهجي لحزب الله الإرهابي، الذي يختار الاختباء خلف السكان المدنيين في لبنان وتحويل المباني السكنية والمخازن والمباني العامة إلى بنى تحتية إرهابية. كذلك، هاجمت وحدة النيران التابعة للفرقة 91 أكثر من 40 بنية تحتية إرهابية وقضت على أكثر من 10 مخربين من حزب الله الإرهابي كانوا يعملون بالقرب من قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان.

إضافة إلى النشاط في لبنان، أحبطت قوات لواء “يوآف” خلال نهاية الأسبوع الماضي محاولة تهريب وسائل قتالية إلى داخل أراضي دولة إسرائيل من جهة الحدود الشرقية. حيث رصدت قوات اللواء طائرة مسيّرة اخترقت الحدود من الشرق إلى داخل البلاد وتمكنت من اعتراضها. وعُثر داخل الطائرة على 11 مسدسًا تم تحويلها لمعالجة الجهات الأمنية المختصة.

تشير النشاطات العملياتية المنجزة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إلى اتجاه واضح: حزب الله الإرهابي يواصل خرق التفاهمات، ويشغّل مخربيه من داخل المباني السكنية وغيرها من المباني العامة الأخرى، مما يعرّض المدنيين اللبنانيين أنفسهم للخطر. سيواصل جيش الدفاع العمل بحزم وقوة ودقة ضد كل تهديد يستهدف مواطني دولة إسرائيل وقواتنا، وسيحبط المخططات الإرهابية أينما ظهرت، وسيقضي على من يقف وراءها.