رئيس الأركان خلال زيارة للفرقة 36:

“الليلة الماضية دمّرنا البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، وهي البنية التحتية الرئيسية للقيادة والسيطرة والقتال التابعة لحزب الله، والتي أُنشئت بدعم إيراني”

13.09.26

فيما يلي التصريحات الكاملة لرئيس الأركان، الجنرال إيال زامير:

“الليلة الماضية دمّرنا البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، استمرارًا لتحييد شبكة الأنفاق في قلعة الشقيف (البوفور)، هنا خلفي. وهي جزء من منظومة ضخمة جرى حفرها على مدى سنوات باستثمار هائل، وهي البنية التحتية الرئيسية للقيادة والسيطرة والقتال التابعة لحزب الله، والتي أُنشئت بدعم إيراني.

ومن بين أمور أخرى، عثرت قواتنا داخل المواقع على أسلحة متطورة إيرانية الصنع، مخصّصة لاستهداف قوات جيش الدفاع وبلدات الشمال.

بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر، كان حزب الله هو من بادر إلى الحرب ضد إسرائيل وفتحها على الجبهة الشمالية. حزب الله يحارب ويدمّر لبنان، بتكليف من النظام الإيراني.

كل قرية تُقام فيها بنية تحتية إرهابية ويتواجد فيها مخربون، تعرّض نفسها للخطر.
انظروا إلى ما حدث في قنطرة ومجدل زون حيث تضررت قرى بأكملها، لأن مدينة إرهابية تحت الأرض أُنشئت تحت منازل المدنيين.

انظروا إلى ما حدث في مرتفعات علي الطاهر: كمًّا هائلًا من الموارد استثمرها حزب الله على حساب المواطنين اللبنانيين، وهي موارد ذهبت سدى.

بعد الضربة القاسية التي تلقاها حزب الله، لن نسمح له بإعادة بناء قدراته وترسيخ وجوده من جديد في المنطقة.

سندافع عن بلداتنا بكل ثمن، وجيش الدفاع يقف كحاجز دفاعي على الجبهة. كل اعتداء على بلدات الشمال أو على قوات جيش الدفاع التي تحمي البلدات، سيُقابل برد فوري وقوي.

على الجيش اللبناني أن يُظهر فاعلية على الأرض. وإلا، فلن يكون بالإمكان المضي قدمًا في الاتفاق الذي أبرِم بين حكومة إسرائيل ولبنان.

مواطني إسرائيل، خلال الأسابيع الأخيرة، نفّذنا عمليات عسكرية واسعة النطاق في القطاع، بقيادة قيادة المنطقة الشمالية برئاسة اللواء رافي ميلو، والفرقة 36 والألوية المقاتلة.
كانت المهمة التي أوكلتها إلى القوات واضحة: تدمير البنى التحتية في مرتفعات علي الطاهر حتى عشية رأس السنة العبرية، وإعادة الانتشار في المنطقة.

يبقى الخط الأصفر تحت سيطرتنا الكاملة ودون أي تغيير. أجرينا تقييمات متواصلة للوضع، لضمان تنفيذ المهمة مع الحرص الشديد على سلامة قواتنا.

فعّلنا بصورة متكاملة جميع القدرات الاستخباراتية والعملياتية والبرية والجوية واللوجستية لجيش الدفاع.

نجحت قواتنا في تنفيذ المهمة بفضل شجاعتهم وإصرارهم، مع التمسك بالمهمة والسعي المستمر إلى الحسم، انطلاقًا من الهدف المنشود.

أود أن أعرب عن تقديري العميق والخاص للواء الكوماندوز ووحدات إيغوز وماغلان ويهلوم.
لقد حقق لواء الكوماندوز مهمته بالكامل باعتباره لواءً للمهام الخاصة.

وعملت إلى جانبهم قوات لواء غولاني، واللواء السابع، وقوات إضافية عملت في خط الجبهة الأمامي على المرتفعات وفي أعماق الأنفاق تحت الأرض.

ونتذكر أيضًا من سقطوا وأصيبوا أثناء قتالهم لتحقيق أهدافنا. هذا الإنجاز هو إنجازهم قبل كل شيء.

مع دخول العام الجديد، يقف جيش الدفاع بأكمله حارسًا على وطننا، من رئيس هيئة الأركان العامة وحتى آخر جندي، في المواقع الأمامية، ومراكز القيادة وغرف العمليات.
لتكن هذه سنةً لتعزيز أمننا، وسنة انتصار على جميع الجبهات. إنه لشرف عظيم لنا أن نكون حماة الشعب والوطن.

عيدًا سعيدًا وعامًا جديدًا سعيدًا لكل بيت في إسرائيل”.