ردة فعل المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي على نشر فيلم "نازا":

15.09.26

ينفي جيش الدفاع الإسرائيلي هذه الاتهامات الكاذبة على الإطلاق.

يتبين من التقارير الواردة بهذا الخصوص أن الفيلم يعتمد على شهادات لأشخاص مجهولين لا يتسنى تأكيد هويتهم والتأكد من خدمتهم سابقًا في جيش الدفاع الإسرائيلي من عدمه ومن وظائفهم في الجيش، كما لا يمكن معرفة مدى مشاركتهم في الأفعال التي تعتمد عليها الاتهامات.

تشمل الاقتباسات في الفيلم مزاعم عن وجود إستراتيجيا وطنية وعسكرية من الواضح ألا يمكن لجنود مبتدئين أن يكونوا على دراية بها. بالإضافة إلى ذلك، يشير الفيلم إلى حالات لا يمكن لأفراد هيئة الاستخبارات العسكرية، الذين تمت مقابلتهم ظاهريًا في الفيلم، أن يشاركوا فيها. هذا وتمت الإشارة بصورة غير صحيحة إلى مصطلحات قانونية من قبل أشخاص ليسوا بخبراء في مجال القانون، كما ظهرت بعض التباينات الداخلية والسخيفة، مثل المزاعم عن كون هجمات قانونية، نتجت عنها أضرار غير مقصودة، متعمدة ومنهجية في إطار ما يسمى بـ((إبادة جماعية))، وذلك دون تفهم معنى هذه المصطلحات.

يعمل جيش الدفاع الإسرائيلي في قطاع غزة دفاعًا عن المواطنين الإسرائيليين، وتستهدف عملياته القتالية المنظمات الإرهابية، وعلى رأسها حركة حماس، بما يتناسب والقانون الدولي وأحكام الصراع المسلح. في هذا الإطار يضرب جيش الدفاع الإسرائيلي أهدافًا عسكرية وهو يبذل جهودًا لم يسبق لها مثيل لتقليص الأضرار الملحقة بالمدنيين الأبرياء، إلا أن حماس لا تزال تتعمد العمل من داخل مناطق مدنية وهي تخفي عناصرها وبناها التحتية العسكرية وسط السكان المدنيين، مستغلة المناطق المدنية لتحقيق أهدافها الإرهابية. وعندما هناك شكوك بقيام أحد أفراد جيش الدفاع الإسرائيلي بانتهاك التعليمات يكون جيش الدفاع الإسرائيلي مصممًا على التحقيق معه ومحاكمته لتحقيق العدالة من خلال آليات مستقلةthe لفرض القانون. وفقًا للتعليمات العسكرية يجب على أي جندي يشهد انتهاك القانون أن يقوم بالإبلاغ عن ذلك ليتسنى البدء بالتحقيق في الأمر، مما ينطبق على الأشخاص الذين تتم مقابلتهم في إطار هذا الفيلم.

أما بالنسبة إلى المزاعم عن استعمال الذكاء الاصطناعي فيؤكد بأن عملية صنع القرار في جيش الدفاع الإسرائيلي عن اختيار الأهداف واتخاذ القرار بضربها تتم من خلال كوادر بشرية فقط، بما يتناسب مع تعليمات جيش الدفاع الإسرائيلي، وليس باستخدام الذكاء الاصطناعي.