تصفية نحو 9 مخربين في قطاع غزة | واعتقال عشرات المطلوبين في قيادة المنطقة الوسطى | وتدمير بنى تحتية إرهابية في قيادة المنطقة الشمالية ردًا على خروقات حزب الله; جيش الدفاع يواصل العمل في جميع الجبهات
في قيادة المنطقة الجنوبية، في قطاع غزة، تمت خلال الأسبوع تصفية نحو 9 مخربين، من بينهم أربعة مخربين شاركوا في مجزرة السابع من أكتوبر، وبذلك تم إغلاق الدائرة معهم. وكان المخربون الذين تمت تصفيتهم قد عملوا على دفع مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، وعلى إعادة بناء قدرات حركة حماس الإرهابية، في خرق ممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومن بين المخربين الذين تمت تصفيتهم أيضًا، محمد أبو علوان، مسؤول الملف المالي في حركة حماس الإرهابية، الذي تم بتوجيه منه تحويل أكثر من مليار شيكل لتمويل نشاط الحركة الإرهابية، وبذلك شكّل عاملًا حاسمًا في الحفاظ على حكم حماس واستمراريته.
وفي قيادة المنطقة الوسطى، تم اعتقال عشرات المطلوبين، من بينهم مخربون خططوا لتنفيذ عملية إرهابية في المدى الزمني الفوري، وعنصر إرهابي في حركة فتح يُشتبه بأنه عمل على دفع أنشطة إرهابية وعناصر من حماس وتجار وسائل قتالية ومحرضون على الإرهاب.
وخلال أنشطة القوات هذا الأسبوع، تم العثور على أسلحة من طراز M16 وكلاشينكوف و”كارلو”، وبندقية صيد، وأسلحة “إيرسوفت”، وذخيرة ووسائل قتالية إضافية، وتمت مصادرتها.
هذا الأسبوع، اعتقلت قوات جيش الدفاع، بتوجيه من الشاباك، المخرب الذي نفّذ عملية إطلاق النار الإرهابية في منطقة لواء بنيامين خلال يوم الغفران. وفي وقت لاحق، وفي إطار عملية لوائية لإحباط الإرهاب واعتقال المطلوبين في قرية بدو، قامت القوات بمسح منزل المخرب، وفتشت نحو 100 موقع، وحققت ميدانيًا مع أكثر من 90 مشتبهًا به.
هذا الأسبوع، ووفقًا لتوجيهات رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، تقرر تفعيل قيادة الفرقة 98 في منطقة يهودا والسامرة وتوليها قيادة لواءَي يهودا وعتصيون، وذلك في أعقاب الأحداث الأخيرة في يهودا والسامرة، وفي إطار الجهود لتعزيز الأمن خلال هذه الفترة المتوترة.



وفي قيادة المنطقة الشمالية، هاجم جيش الدفاع عدة بنى تحتية إرهابية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، ردًا على تفجير عبوة ناسفة لتنظيم حزب الله الإرهابي في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. ومن بين البنى التحتية التي تمت مهاجمتها مواقع مراقبة وبنى تحتية إرهابية عمل منها مخربون من تنظيم حزب الله الإرهابي على دفع وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قواتنا. كل محاولة من حزب الله للمساس ببلدات الشمال وبقوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة الأمنية ستُقابل بالرد المناسب.


هذا الأسبوع، رست الغواصة “أخي دراكون” في قاعدة سلاح البحرية في حيفا. وتضم الغواصة تقنيات حديثة ومتطورة تضع إسرائيل في طليعة التكنولوجيا العسكرية العالمية، وتزيد من المرونة العملياتية لسلاح البحرية لسنوات طويلة.
سيواصل جيش الدفاع العمل في جميع الجبهات بصورة هجومية ومنهجية لإحباط التهديدات وإزالتها والدفاع عن مواطني دولة إسرائيل.